00962796879526 info@alwefaak.com

أفضل الدورات الإدارية

أفضل الدورات الإدارية

أفضل الدورات الإدارية

 

تُعَدُّ الدورات الإدارية وسيلة هامة لتعلم كثير من المهام المتعلقة بتطوير منظومة العمل، ولا شك أن الإدارة بجميع فروعها هي اللاعب الأول في رقي أي مُنشأة، ومن ثم تميزها عن الآخرين، ومن المعروف أن الوظائف النمطية للإدارة تتمثل في التخطيط والتنظيم والتوظيف والتوجيه والرقابة، وحاليًا هناك كثير من الشعب وفقًا لتوجهات حديثة للغاية في المنظومة الإدارية؛ فنجد على سبيل المثال إدارة الوقت وإدارة الأزمات، وإدارة المزيج التسويقي، وإدارة الموارد البشرية... إلخ، وهو ما يتطلب دراسة مُستفيضة وتعمُّقًا وفهمًا، وسوف نستعرض في هذا المقال نبذة عن علم الإدارة، وبعد ذلك سوف نوضح أفضل الدورات الإدارية، والتي يمكن أن تكون محل اهتمام للأفراد الراغبين بالتميُّز في الجوانب الإدارية.

 

علم الإدارة:

  • علم الإدارة هو العلم الذي ينصبُّ على تحقيق الأهداف المتعلقة بالمؤسسات على اختلاف تصنيفاتها، ويستخدم في ذلك القواعد والأسس التي تساعد على الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية على حدٍ سواءٍ، ويختلف النهج الإداري، ويتطور من زمن لآخر، وفقًا للمعطيات والمفاهيم الأحدث.
  • بدأ الفكر الإداري المنظم في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وكان رائد ذلك المنهاج "فريدريك تايلور"، وعرفت نظريته باسم "نظرية الإدارة العلمية"، وتتضمن إدارة المؤسسات وفقًا لمنطق الثواب والعقاب، وتبع ذلك أنماط أخرى من النظريات الإدارية مثل: "نظرية البيروقراطية" للعالم "ماكس فايبر"، و"نظرية المبادئ الإدارية" للعالم "هنري فايول"، غير أنها دارت في نفس الفلك، والذي يتمثل في اهتمامها بالقيم المادية أو رأس المال المادي دون الالتفاف للموارد البشرية وتنميتها بما يحقق الأهداف المنشودة.
  • قام العلماء في مراحل تالية بتجنب سلبيات النظريات سالفة الذكر؛ من خلال مبادئ وأطر جديدة، وازداد الاهتمام بتنمية الموارد البشرية؛ وتحقيق التوازن فيما بين أهداف رواد الأعمال، والاهتمام بالعمال والموظفين في الوقت نفسه.

 

ما أفضل الدورات الإدارية؟

سوف نستعرض أفضل الدورات الإدارية، وذلك وفقًا لمتطلبات سوق العمل في الفترة الراهنة كما يلي:

 

دورات القيادة: تُعرف القيادة على الوجه العام بأنها طريقة أو أسلوب التأثير على الآخرين من أجل تحقيق أهداف معينة، وتُعتبر دورات القيادة من بين أفضل الدورات الإدارية، ومن خلالها يستطيع المنتظمون تعلم فنون القيادة، وكيفية إدارة أصعب وأدق الأعمال، وطريقة التعامل مع أنماط العملاء، وفقًا للكثير من النظريات العلمية الحديثة.

سجل في دورة القيادة من هنا

 

دورات تنمية الموارد البشرية: تُعَدُّ دورات تنمية الموارد البشرية في مقدمة أفضل الدورات الإدارية، وجميع المُنشآت الكبيرة تطلب هذا التخصص، وخاصة في ظل استثمار مليارات الدولارات، ووجود آلاف العمال، وعديد من الفروع سواء في الداخل والخارج، ويتطلب ذلك التعامل بشكل علمي وأكاديمي؛ حيث إن تعطيل أي سبب بشري سوف يؤدي إلى خسائر من العيار الثقيل، وتنصبُّ دورات تنمية الموارد البشرية على تأهيل المتدربين في تفهم طبيعة مشاكل العمل، وإدارة الجودة الشاملة، وتصنيف متطلبات الوظائف، وتدريب العمال والموظفين، ووضع أسس للحوافز والرواتب، وقياس الأداء.

 

دورات التفكير الإبداعي: على الرغم من وجود نظريات وأسس وقواعد يمكن أن يتبعها البعض في النظم الإدارية، فإن هناك جانبًا آخر أصبح يدرس في الكورسات، وهي دورات التفكير الإبداعي، والتي تُعتبر من أفضل الدورات الإدارية، والهدف من ذلك هو تنمية المهارات، بما يحقق التفرد، وخاصة في ظل السوق التنافسية الشرسة في جميع المجالات.

 

دورات إدارة المخاطر: تُعَدُّ دورات إدارة المخاطر من أفضل الدورات الإدارية، وتُعرف إدارة المخاطر بأنها عملية تقييم وقياس للمخاطر التي يمكن أن تتعرض لها المُنشأة، والاستعداد لمواجهة ذلك في المستقبل، وكان ذلك المفهوم ينصبُّ في الماضي على مواجهة المخاطر المادية، مثل الكوارث الطبيعة كالزلازل أو البراكين، أو التي تحدث نتيجة الحرائق، وكذلك المخاطر التي تنشأ نتيجة الدعاوى القانونية، وفي الفترة الراهنة تعددت المخاطر بخلاف ما سبق ذكره، ومن بين ذلك مخاطر تقلبات الأسواق، والاضطرابات العمالية... إلخ.

 

دورات إدارة الاتصال: المُنشآت الكبيرة تتطلب نقل وتوفير المعلومات فيما بين المستويات الإدارية، بما يساعد في اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، وهناك أطراف عدة لعملية الاتصال، ومن أبرزها المرسل والمستقبل وطبيعة الرسالة، وبالنسبة لقنوات أو وسائل الاتصال تختلف على حسب التقنيات المُستخدمة، وذلك النوع من أفضل الدورات الإدارية، والتي أصبحت محل اهتمام من فئة كبيرة.

 

دورات التخطيط الاستراتيجي:

وهو عبارة عن الخطة المستقبلية لمؤسسة أو شركة ما، وتتضمن الإجراءات والسياسات والوسائل بما يضمن في النهاية تحقيق الأهداف، ويتطلب ذلك معرفة مُتقنة لطبيعة عمل المؤسسة والمؤهلات ونقاط الضعف والقوة... إلخ، وهناك عديد من المراحل لعملية التخطيط الاستراتيجي، وهو ميدان خصب وشيِّق، وتُعَدُّ تلك الدورات من أفضل الدورات الإدارية، والتي يحتاج إليها رواد الأعمال على وجه الخصوص.

 

دورات السكرتارية: تهتم الفتيات على وجه الخصوص بدورات السكرتارية، ومصطلح السكرتارية يعني مساعدة المدير أو القيادي في الأعمال التي يقوم بها، وتوفير البيانات والمعلومات التي تلزمه بما يوفر الجهد والوقت، والتخلص من الأعباء الإضافية، وتوجيه طاقة المدير لأعمال أكثر أهمية، وفي الوقت الحالي ازدادت أهمية الدورات التي تحدد الاختصاصات، وتؤهل الأشخاص للقيام بتلك المهام على النحو الأكمل، لذا تُعَدُّ السكرتارية من أفضل الدورات الإدارية، وتفتح مجالًا للعمل والحصول على وظائف بمرتبات مُجزية.

 

دورات اتخاذ القرارات المناسبة في ظل الضغوط: وهو نمط حديث، ويُعتبر من بين أفضل الدورات الإدارية، وكثير من رواد الأعمال قد يفقدون السيطرة على أنفسهم في ظل مشاكل وضغوطات العمل، ويصبح الوضع بالنسبة لهم مشوب بالشوشرة، ولا يستطيعون الوصول لقرار مناسب؛ ومن خلال هذه النوعية من الدورات التدريبية يمكن التعرف على طريقة التريث والتفكير العقلاني. 

 

دورات الإدارة الإلكترونية: تُعَدُّ الإدارة الإلكترونية مطلبًا هامًّا في ظل ما نراه من تطور ملموس؛ فهي توفر الوقت والجهد، وكذلك التكلفة المُنفقة على كم كبير من الموظفين، ويدخل في زُمرة ذلك جميع أعمال المُنشأة، وفي مختلف الأقسام، وهناك برامج وتطبيقات حديثة تُستخدم في أعمال الإدارة الرقمية أو الإلكترونية، وهي تُعَدُّ من أفضل الدورات الإدارية.

 

دورات العلاقات العامة: للعلاقات العامة دور كبير في جميع المُنشآت، ومن أهمها المنشآت الخدمية مثل: الفنادق وشركات الطيران والاتصالات... إلخ، وكثير من المُنشآت قامت بتدشين إدارة مستقلة للعلاقات العامة؛ لإيمانها بمدى الفوائد التي يمكن أن تعود عليها من ذلك الإجراء، وذلك القسم هو المسؤول عن التواصل فيما بين المؤسسة والبيئة المُحيطة، وترويج السلع أو الخدمات، وفحص الشكاوى المتعلقة بالجمهور، وقياس نسبة رضا المستفيدين، والتعرف على توجهاتهم وسلوكياتهم؛ بما يُتيح إمكانية تعديل المنتج وفقًا لرغبات المُشترين، وتُعَدُّ تلك النوعية من أفضل الدورات الإدارية في الفترة الحالية.

 

دورات التسويق: يُعتبر التسويق من بين الفروع الهامة في علم الإدارة، ويأخذ التسويق بُعدًا تكنولوجيًّا أو تقنيًّا في الوقت الراهن، وكثير من خبراء الإدارة يعتبرون التسويق هو العنصر الإداري الأهم، ومن دونه سوف يحدث ركود وانخفاض للمبيعات، وفي حالة الاستمرار في ذلك فسوف يتوقف النشاط برُمَّته، ولم يعد التسويق يعتمد على دعاية ورقية أو صحف أو مجلات؛ فعلى الرغم من وجود صنف من الجمهور لا يزالون يعتمدون على تلك الوسائل؛ من أجل شراء متطلباتهم من سلع وخدمات، إلا أن الجانب الأكبر من المستخدمين أو الجمهور يعتمدون بالكلية على المواقع الإلكترونية على اختلاف أنواعها؛ في سبيل الحصول على مطالبهم، ودورات التسويق من أفضل الدورات الإدارية التي يمكن الانتظام بها لتعظيم غايات المُنشآت.

تعرف على دورات التسويق المطروحة حالياً، وسجل من هنا

 

التعليقات

اضف تعليقك