00962796879526 info@alwefaak.com

الدورات التدريبية للموظفين

الدورات التدريبية للموظفين

الدورات التدريبية للموظفين

 

الدورات التدريبية للموظفين تلعب دورًا هامًّا في زيادة المهارة والمعرفة بتخصص معين، والدول التي تُولي الدورات التدريبية الأهمية المناسبة تنحى منحًا مُغايرًا عن الآخرين، ففي ذلك إنماء وتطوير لطبيعة العمل والنشاط، وفي بداية مقالنا سوف نتحدَّث عن واقع الدورات التدريبية للموظفين في عالمنا العربي بمشرط جراح، بمعنى وضع أيدينا على مكمن مشكلة الدورات التدريبية للموظفين وبشكل واضح، وبعد ذلك سوف نوضح أهمية الدورات التدريبية للموظفين، والجهات المنوط بها إعداد تلك الدورات، وفي النهاية سوف نستعرض أبرز أنواع الدورات التدريبية للموظفين. 

تعرف على الدورات المطروحة، وسجل الآن من هنا

واقع الدورات التدريبية للموظفين في عالمنا العربي:

إن ما استشففناه من البيئة المحيطة بنا في عالمنا العربي الحبيب عدم وجود اهتمام بالدورات التدريبية للموظفين من جانب الإدارات العليا المسؤولة عن ذلك، والأخطر هو عدم اهتمام الموظفين أنفسهم بذلك؛ حيث نجد أن هناك بعض الجهات توفر دورات؛ والموظفون أنفسهم غير مهتمين بالإلمام بالمعلومات، والحصول على الجديد، وانتظامهم بتلك الدورات التدريبية مجرد أداء واجب، أو رغبة في الهروب من ساعات العمل اليومية الطويلة، والراحة لفترة زمنية، ونحن نأسف لسردنا هذا الكلام... ولكنه واقعنا المرير، والذي لا ينبغي أن نتوارى منه، ونُخبئ رؤوسنا في الأرض مثل النعام، وفي النهاية تمر الأيام والشهور والسنون، ويشتكي الجميع من عدم وجود تطوير، ومن ثم إغلاق عشرات الشركات أو المصانع والمتاجر؛ لذا وجب علاج جذري من أُولي الأمر، والتعرف على أبعاد تلك المشكلة ودراستها بشكل وافٍ، وتغيير ذلك الواقع السلبي.

 

 

ما أوجه أهمية الدورات التدريبية للموظفين؟

التعرف على مهارة جديدة حسب الوظيفة:

  • الكوادر الوظيفية تشهد تغيرًا ملحوظًا كل فترة زمنية؛ واكتساب معرفة جديدة من بين أوجه أهمية الدورات التدريبية للموظفين؛ فعلى سبيل المثال نجد المحاسب الكلاسيكي يستخدم دفاتر لليومية حسب الطريقة المتبعة، سواء الأمريكية أو الإيطالية أو الإنجليزية... إلخ، ثم في مرحلة تالية يقوم بترحيل ما يتم تدوينه من قيود في نهاية الشهر إلى موازين المراجعة، وفي نهاية العام يتم استخدام الموازين الشهرية؛ لضبط حسابات النتيجة والميزانية العمومية.
  • والوضع اختلف في الوقت الحالي، وهناك برامج وتطبيقات جاهزة على الحواسب الآلية، ويمكن من خلالها اختصار الوقت والجهد، فما على المحاسب إلا أن يقوم بإدخال بنود القيود المحاسبية، والتي تتكون من طرفين أحدهما دائن، والآخر مدين، ويقوم التطبيق بالترحيل مباشرة إلى ميزان المراجعة، وفي نهاية العام يمكن إعداد حسابات النتيجة بشكل فوري، كما يمكن إعداد تقارير شهرية أو ربع سنوية أو نصف سنوية على حسب مقتضيات العمل، وما تم سرده هو مثال بسيط لعملية التطوير الوظيفي.

 

الترقي الوظيفي في العمل:

تُساعد الدورات التدريبية للموظفين على الترقي الوظيفي في العمل، وهناك كثيرون ممن لديهم طموح مشروع، ومن ثم الرغبة في تبوُّؤ مكانة متقدمة بالهيكل الوظيفي على حسب نوعيات الشركات، وبالطبع يستلزم ذلك دورات تدريبية تُحيي المعارف السابقة، والتي قد تُنسى في زُمرة الأعمال والمهام اليومية للموظفين، وفي الوقت نفسه التعرف على الجديد في تخصص الموظف؛ فعلى سبيل المثال في حالة عمل أحد الموظفين صرَّافًا في بنك، وفي حالة رغبته بالعمل في جانب إداري هام بالبنك مثل الاعتمادات المستندية أو خطابات الضمان... إلخ؛ فإن الأمر يستلزم معرفة وخبرة، وهو ما يمكن أن يتم الحصول عليه عن طريق الدورات التدريبية للموظفين.

الحصول على مرتب مناسب:

بالتأكيد تساهم المعارف الدقيقة بتفاصيل أي وظيفة في الحصول على مرتب محترم، فصاحب العمل أو المدير يهمه في المقام الأول وجود موظف؛ يستطيع إن يحل له المشاكل ويفك الطلاسم، ويعمل بجد وإخلاص، ومن المهم في ذلك أن يرتكز الموظف على تفاصيل وأوصاف الوظيفة التي يمارسها، والوجبات والحقوق المتعلقة بها، ومن ثم التميز، وذلك من بين أهمية الدورات التدريبية للموظفين.

 

ما الجهات المنوط بها إعداد الدورات التدريبية للموظفين في المؤسسات؟

  • إدارة تنمية الموارد البشرية: إن الجهة الرئيسية المنوط بها إعداد الدورات التدريبية للموظفين في المنظمات والشركات الكبيرة هي إدارة تنمية الموارد البشرية، والتي تقوم بتحديد ما يستلزم الأفراد من تدريب؛ من خلال تحليل طبيعة الوظائف وأوجه القصور البشري، والتعرف على الأسباب، وفي حالة ما إذا تم التوصل إلى أن أسباب ذلك تتمثل في قصور في المعرفة والمهارات؛ فتحدد دورات تدريبية معينة على حسب نوعية التخصص أو نشاط المنشأة.
  • جهات أخرى: هناك بعض المنشآت التجارية التي لا تسمح لها الظروف المادية في إنشاء إدارة أو قسم خاص بإدارة الموارد البشرية؛ نظرًا لنشاطها المحدود، لذا يمكن عن طريق المديرين المباشرين، أو المسؤول الأول عن النشاط أن يتم تحديد الدورات التدريبية للموظفين، وذلك على حسب الأسلوب المتبع، والغرض هو الاستمرارية في نشاط المنشأة، والتوسع والمنافسة.

 

ما أبرز أنواع الدورات التدريبية للموظفين؟

يوجد أنماط كثيرة متخصصة للدورات التدريبية للموظفين، وسوف نفرد الفقرات التالية لتوضيح أبرزها على الوجه العام:

الدورات التدريبية للموظفين فيما يخص الحاسب الإلى:

يُعَدُّ الكمبيوتر أو الحاسب الآلي هو عماد الوظيفة في أي مكان، سواء أكان صغيرًا أو كبيرًا، لذا يجب الاهتمام بالدورات التدريبية للموظفين في هذا الميدان، ونحن نأسف وينتابنا شعور شديد بالحزن لوجود كثير من الموظفين، وفي أماكن حساسة، سواء في الوظائف الحكومية أو الشركات الخاصة، ولا يستطيعون التعامل مع أبسط الأمور في الحاسب الآلي، وذلك إما نتيجة للكسل أو بسبب القناعة الداخلية لديهم بأن وظيفتهم محجوزة؛ لوجود من يدعمهم في جهة العمل، والأمر خطير؛ فكيف لنا أن نستطيع التحرر من النمط التقليدي بدون معرفة بالحاسب الآلي...؟!.

 

الدورات التدريبية للموظفين فيما يخص الجوانب الإدارية:

الإدارة علم وفن، وكلمة العلم تشير إلى النظريات والقواعد التي تم وضعها من جانب كثير من العلماء، وكلمة الفن تتعلق بالجوانب والسمات الشخصية للمدير أو المشرف أو رئيس القسم، ومن على شاكلتهم من القياديين، وموقع المسؤولية يُحتِّم على القائد أن يمتلك العلم والفن، وفي ذلك يمكن الاستفادة من الدورات التدريبية للموظفين في جوانب متنوعة، ومن أبرزها دورات القيادة، ودورات التخطيط، ودورات التفاوض، ودورات التواصل والاتصال، ودورات إدارة المخاطر.... وكثير من النماذج الأخرى، على حسب رغبة المستفيدين، أو تقييم جهة العمل للمطلوب.

 

الدورات التدريبية للموظفين فيما يخص اللغات العالمية:

  • لم نعد نعيش بمعزل عن المجتمع الدولي، وأصبح هناك تداخل بين جميع البلدان على جميع المستويات والأصعدة، وإن لمن يكن هناك حاجة للدورات التدريبية للموظفين فيما يتعلق باللغات الأجنبية الأخرى!!؛ فما هي الحاجات؟!؛ فلا يوجد أهم من ذلك، وحتى في حالة التعامل من جانب الموظفين على المستوى الداخلي فقط؛ فيمكن أن يحصلوا على تلك الدورات من باب الثقافة العامة، فما لا تحتاج إليه اليوم؛ بالتأكيد سوف يكون له دواعٍ غدًا.
  • من بين أبرز الجهات التي تحتاج للدورات التدريبية للموظفين كل من: الجهات التعليمية، والجهات الدبلوماسية، والجهات التي تعمل في الخدمات السياحية، والجهات التجارية متعددة الجنسيات... وأخرى.

 

الدورات التدريبية للموظفين فيما يخص تنمية الذات:

تُعَدُّ دورات تنمية الذات من أبرز الدورات التدريبية للموظفين في الوقت الراهن، وهي جانب حديث ينصبُّ على تنمية الجوانب الشخصية الإيجابية للموظفين والعاملين، واستخراج القدرات والطاقات الكامنة، وفي الوقت نفسه التخلص من السلبيات؛ بما يساعد على تطوير العمل، والوصول للمستهدفات والغايات التي يتم وضعها بشكل مسبق، وهناك جهات كثيرة متميزة يمكن أن ينتظم بها الموظفون في سبيل التطوير.

التعليقات

اضف تعليقك