00962796879526 info@alwefaak.com

دورة تدريبية في تطوير الذات

دورة تدريبية في تطوير الذات

دورة تدريبية في تطوير الذات

مقدمة :

نجد كثيراً أشخاص أصابهم الاكتئاب أو بعض الأمراض المزمنة كالسكر والضغط والجلطات بأنواعها، وإذا لاحظنا العامل المشترك لمعظم هؤلاء الأشخاص نجد الشعور بعدم الثقة والإدراك السلبي للأمور والحديث السلبي الداخلي وكل هذا يندرج تحت سوء إدارة الذات.

فإذا أردت أن تتواصل مع الناس بشكل جيد وتلقى القبول وسط المجتمع وترتفع كفاءتك المهنية، لابد أن تبحث في الداخل أولاً وتتصالح مع نفسك، فهي تستحق الكثير من الاهتمام والمتابعة والملاحظة.

تطوير الذات أصبح الآن سبب رئيسي لبقائنا على قيد الحياة، في ظل ما نعيش فيه من ضغوط في التعامل مع الناس وفي أعمالنا وفيما نتعرض له من أجل الحصول على لقمة العيش والحياة الكريمة.

 

أهم النقاط في تطوير الذات :

 

  • التغيير

    التغيير يبدأ من الداخل حتى تستطع أن نتجه إلى الخارج، فلا يستطيع الإنسان أن يحقق التواصل الجيد مع الناس قبل أن يتواصل مع ذاته أولاً، في دورة إدارة وتطوير الذات نتكلم عن أفكارنا ومعتقداتنا وما غرس فينا من المصادر المتنوعة كالإعلام والبيئة والأصدقاء، وكيف نجحت هذه المصادر في تغيير الكثير من القناعات، وكيف نلاحظ أفكارنا ونتخلص من كل الموروثات والمكتسبات الخاطئة.

  • المشاعر تحتاج إلى إدارة :


    لا تنخدع بالخطابات والمحاضرات الرنانة التي تلهب المشاعر، فلا فائدة من الاستماع لقصص الناجحين والكلام عن الثقة بالنفس دون وجود الأدوات، فنحن نحتاج لعقولنا كثيراً وسط فيض المشاعر الذي يأتينا من الكثير من المصادر. فقد يكون سماعك لقصص الناجحين وحضور الدورات للمدربين المبهرين في الكلام عن الثقة بالنفس وعلاج الخجل يشعرك بالإحباط وبأنه لا أمل فيك ولكنك تحتاج إلى إدارة الداخل وإدارة الذات حتى تستطع أن تتقبل هذا الكلام وتجد له أثراً على الواقع.

  • سيطر على عقلك الواعي:

    العقل الواعي عقل بسيط في إمكانياته ولكنه المدير لمساحة التخزين الكبيرة التي يوجد بها الكثير من الإنجازات والمشاعر الجميلة وبعض البرامج التي قد تستغل استغلالاً جيداً فتتقدم وتتطور حياتك إلى الأفضل.

  • التعلّم ليس وليد اللحظة:

  • إذا أردت التغيير واكتساب الجديد من العادات التي تحتاج إليها في إدارة الذات، لابد أن تفهم آلية اكتساب العادات والتقاليد وكيف تراقب العادات الجميلة التي تريد اكتسابها حتى تتعامل بها بتلقائية فيما بعد، فعملية التعلّم يلزمها الكثير من الممارسة والتحسين، ويجب أن تفهم مراحل التعلّم وكيف تبرمج العادات وكيف تكتسب المعلومات.

  • الإدراك له وجهين:


  • لابد أن تفرق بين الإدراك الإيجابي والسلبي، وكيف تتعامل مع الظروف والإمكانيات وكيف تواجه الحديث السلبي الموجود بداخلك. الفارق بينهما بسيط فالإدراك السلبي من أهم مسبباته الحديث السلبي الذي بداخلك والعيش دائماً في موقع الضحية وإلقاء اللوم على الظروف والإمكانيات والآخرين، وأهم خطوة في إدارة الذات هي أن تقبل نفسك وتتصالح معها وتتحمل المسئولية عن أفعالك وعمّا وصلت إليه، فلوم الآخرين لا يجدي نفعاً، وبدلاً من التركيز على مسببات المشكلة ركّز على الحل وحاول دائماً أن ترى المشاكل بعين محايدة بعيداً عن الأطراف الموجودة.

  •  ما تركّز فيه تحصل عليه:

  • التركيز قانون مهم جداً من قوانين العقل الباطن، ومن أهم أسباب الفشل غياب ثقة الفرد بنفسه وتأثره ببعض المعتقدات والأفكار التي تبنتها عقولنا من خلال مصادر كثيرة كالإعلام والمجتمع والمدارس وطرق التعليم والتدريب الخاطئة، لابد من مراجعة هذه الأفكار والتركيز على الإنجازات التي صنعناها في حياتنا حتى ولو كانت صغيرة، فعقولنا تستطيع التضخيم وتكبير الصورة بمجرد التركيز، وكما قال العلماء "العبقرية هي تركيز الذهن".

  • ما كان في الإمكان أفضل مما كان:

  • لا فائدة من البكاء، فما فعلته في الماضي كان أفضل الخيارات لديك، لابد أن تكون هذه نظرتك للماضي ولا تعالج الأمور باستخدام المشاعر فحتماً سترهق نفسك بالكثير من مشاعر الحزن، وبدلاً من ذلك لابد أن ترى الماضي وتجاربه بأنه مصدر ممتاز ليدفعك إلى الأفضل ويجعلك تكتسب الحكمة في قراراتك المقبلة، فالماضي كنز يعلمنا الكثير عن المستقبل. تعامل مع مشاعر الماضي على أنها مدرسة بها دروس كثيرة، أخفقنا في بعضها ولكن مازالت هناك فرصة لاكتساب الحكمة وإصدار القرارات الصحيحة في المستقبل بناءً على ما مر علينا من مواقف وتجارب مشابهة.

  • لا يوجد شخص فاشل في كل شيء:

  • الشخص الفاشل في الدراسة التقليدية لا يعني أنه فاشل في جميع المجالات، فالذكاءات متعددة وكثيراً ما نجد أشخاص لا يعرفون القراءة والكتابة ولكن ناجحين جداً في مجالات أخرى كالتجارة أو الرياضة. الأمر كله يتوقف على إدراكك، فأبواب الرزق والإبداع كثيرة ولكن تحتاج إلى طرق، ولابد أن تبذل كل ما في وسعك لاكتشاف المجال أو العمل الذي تحبه وقادر على الإبداع فيه.

  • الأفكار والقيم والمعتقدات ليست مترادفات:

  • افهم أفكارك واعرف معنى القيم والمعتقدات، هذه الخطوة الأولى لتمارس بعد ذلك التنمية البشرية بشكلها الصحيح وتتعامل مع الناس باحترافية، فقيمنا تتفق وكلنا نمتلك قيمة الاحترام والثقة ولكن لابد أن نفكر في معاني هذه القيم والمعتقدات عندنا وعند الآخرين حتى نستطيع أن نصل الى التوافق بيننا وبين مبادئنا أولاً وبيننا وبين الآخرين ثانياً.

  • توجد أهداف كثيرة غير قابلة للتحقيق:

  • ليس كل هدف قابل للتحقيق، فلا يعقل لدارس الطب أن يكون عالم فضاء في ليلة واحدة أو أن يقوم بتصنيع طائرة وتنجح التجربة، فالأهداف لا بد لها من مقاييس حتى نتأكد أننا على الطريق الصحيح.

أهم المواضيع في دورات تطوير الذات

  • إدارة الأزمات والمشكلات واتخاذ القرار الفعال

  • بناء الثقة بالنفس

  • دورة التفوق الدراسي

  • مهارات التفكير، الخطوات العملية

  • مفاتيح الحياة الزوجية

  • قواعد التعليم المؤثر

  • الطرق العشرة لزيادة الفعالية في استخدام الوقت

  • قوة التميز والتواصل مع الآخر.

  • حل المشكلات بطرق ابداعية

  • فن إدارة الوقت

  • تطبيقات الانترنت في التعليم

  • كيف يكون ابني متميز

  • الدورة المختصرة في مهارات العرض والتقديم

  • فهم القيم والمعتقدات في التعامل مع الآخرين وكيف نحقق أهدافنا بخطوات عملية

  • أثر الإدراك الإيجابي على حياتنا وكيف نحسّن إدراكنا للأمور

  • ما هو التخطيط

  • الشخصية القيادية الناجحة

  • الطرق العقلية في تنمية القدرة الاستيعابية للفرد.

  • إدارة العمل الجماعي

  • مهارات القائد وصفات القائد الناجح

  • القدرة على استخدام الرصد والتقييم والمهارات الخاصة به.

  • الإشراف التربوي والطرق المتخصصة له.

  • البداية بالأهم والمهم

  • الوصايا الهامة للمدرب الناجح

  • دورة "هل أنت متردد" لمهارات الثقة بالنفس وسبل التخلص منها

  • دورة كيف تغير من نفسك

  • دورة لماذا أنت مقاوم للتغيير

  • دورات في التخطيط الناجح وفق مبدأ الأولويات في التطوير الذاتي

  • مهارات الإدارة الناجحة في العمل

  • كيف تكون مدير ناجح

خاتمة :

إن الحاجة ماسة للتدريب، فالمنافسة العالمية والقوة العاملة دائمة التغيير والأشكال الإدارية الجديدة والتكنولوجيا الحديثة كلها أمور فرضت متطلبات وأعباء ضخمة علينا، وبات التدريب صفة من صفات المؤسسات الحديثة التي تحرص على مواكبة كل تغيير، فلن تستطيع المؤسسة والأفراد تحقيق أهداف النمو والرخاء في المستقبل دون أن تكون هناك قوى بشرية متطورة وقادرة على استيعاب التغيير.

أصبح الالتحاق بدورات تدريبية اليوم ضرورة ملحة للأفراد والمؤسسات، لكون العالم في تغيّر وتطوّر دائم، ما يلزم الإنسان بضرورة مواكبته وتطوير ذاته ليتماشى ويتجاوب بوعي مع كل ما يطرأ من متغيرات ومشاكل وتحديات. 

آن الأوان ليدرك الجميع فوائد الدورات التدريبية وأهميتها في تطوير وتنمية القدرات الوظيفية والمهارات الذاتية للفرد وإكسابه الخبرات والمهارات المختلفة الفنية والإدارية والتقنية التي تؤدي إلى تغيير سلوكه وتوجهاته نحو الأفضل.

 

 

 

التعليقات

اضف تعليقك