00962796879526 info@alwefaak.com

دورات تدريبية في تطوير الذات

دورات تدريبية في تطوير الذات

دورات تدريبية في تطوير الذات

يعتقد الناس أنه من الصعب تطوير ذاتهم ، و لكن في الحقيقة هو أمر نسبي ليس بالصعب و ليس بالسهل ، كونه يوجد قوائم كبيرة من الأفعال و التصرفات التي تساعدنا بتغيير سلوكنا نحو مواقف ، أفكار ، أحداث معينة تتسبب لنا في التصرف بسلبية .

يقوم تطوير الذات على العديد من الأفعال و التصرفات التي يحصل من خلالها الأنسان على المشاعر الإيجابية و التقدير و يمكن من خلالها يحقق أهدافه وغاياته وتلك الأمور السابقة ممكن أن تكون دافع للاستمرار بشكل إيجابي و تحقيق الإنجازات و الاستمرار في تحقيق النجاح على العديد من الأصعدة .

في مقالنا سوف نتناول محاور دورات تدريبية في تطوير الذات .

أولاً : تحديد الأهداف :

من المهم أن يقوم الفرد بتحديد الهدف الذي يريد الحصول عليه من كل فعل يقوم به ، على سبيل المثال ، يقوم بتحديد الهدف من دراسته الجامعية من خلال العمل على إنهاء كل سنة دراسية بوقتها المخصص له ، لأن ذلك يوفر عليه الوقت و يضبط الأمور الواجبة عليه تنفيذها خلال هذه المرحلة للقيام باجتيازها بمعدل عالي يهيئه للحصول على عمل بعد اجتيازه للمرحلة الجامعية أو حصوله على منحة دراسية .

مع قيامه بالعديد من الأعمال التطوعية الغير مدفوعة أو الأعمال المدفوعة ، مما يعطيه نظرة عامة و خبرة جيدة في الأعمال التي يريد القيام بها بشكل محدد و مدروس تساعده على بلوغ أهدافه .

ثانياً : إدارة الوقت : 

تعتبر إدارة الوقت من المهارات المهمة جداً في عصرنا الحالي ، كونها تتيح للفرد أن ينظم أعماله و دراسته و حياته الاجتماعية و الاهتمام بهواياته و ذلك كله ضمن يوم كامل فقط ، يرى بعض الناس أن ذلك من المستحيل ولكنه أمرٌ بسيط جداً ، يساعد على عيش الأيام كاملة مع تحقيق الأهداف و الأعمال التي ينبغي أن تكون جاهزة فقط من خلال الانتباه للوقت و الحرص على تنفيذ جميع الأمور المرغوبة ، و ذلك يبعث في نفس الأنسان الراحة كونه ينجز ما يريده في أيام الأسبوع و يستطيع قضاء العطلة براحة تامة و شعور بالاسترخاء .

ثالثاً : الرياضة : 

القيام بالتمارين الرياضية بشكل يومي أو القيام بالجري لمدة ساعة يومياً يحسن من لياقة الجسم و يعزز شعور الثقة بالنفس ، و يخفف من الضغط النفسي و التوتر ، و من خلال التمارين الرياضية ينشط عمل هرمون الاندر وفين ، يعمل على شعور الانسان بالاسترخاء و الراحة ، و لا يمكننا إغفال أهمية اليوغا في اكتساب الطاقة الإيجابية و تصريف الطاقة السلبية .

رابعاً : اللغات : 

تعتبر اللغات من العوامل المساعدة على تطوير الذات ،لما تتيح من تعرف الانسان على الكثير من المعلومات التي تصبح في المخزون المعرفي ، و تساهم في التعرف على أشخاص من بلدان متعددة و التعرف على الثقافات و العادات الغريبة التي تطور الأنسان و تجعله متقبلاً و منفتحاً اجتماعياً قادر على التعامل مع العديد من الناس من مختلف الشرائح و الطبقات و المجتمعات .

خامساً : المطالعة و القراءة : 

للقراء دور هام جداً في تفتيح مدارك العقل ، و تنشيط الذاكرة بين الحين و الآخر ، و الحصول على المعارف في الكثير من المجالات و الاختصاصات ، معرفة المجتمعات من خلال القراءة عنها ، تنمي المطالعة الخيال و الحواس ، تجعل الأنسان ممتلكاً العديد من المفردات و المصطلحات سواء أكانت باللغة العربية أو بلغات أخرى.

سادساً : الدورات أون لاين :

يتيح لنا الانترنت الحصول على المعرفة الكبيرة في المجالات و الاهتمامات التي يحبها الانسان ، حيث هنالك منصات تعليمية و مواقع تحتوي تقريباً جميع المجالات و الاختصاصات حيث يمكن للفرد أن يقوم بالاشتراك بإحدى الدورات و الحصول على الخبرة و المعرفة التي يريدها ، و من خلالها ينمي الفرد جانب ما يحبه و يهتم فيه و ذلك يطوره على عدة أصعد و مجالات .

سابعاً: الموسيقى :

تعطي الموسيقى مشاعر إيجابية رقيقة و لطيفة ، تساهم في الحفاظ على الهدوء الذاتي عند الفرد و يفرغ من خلال استماعه لها عن مشاعر الحزن ، الغضب ، الاستياء ، الفقدان ، و العديد من المشاعر السلبية التي ممكن ان تعكر مزاج الفرد و بالتالي يؤثر عليه بشكل شبه كلي .

ثامناً : الأشخاص الملهمون :

في حياة كل فرد هنالك شخص عندما يقوم بتذكر يشعر بأنه في حالة جيدة و أن يمده بالطاقة لسبب فقط أنه تذكره ، إن تواجد الأشخاص الذين يعتبروا مؤثرين و ملهمين في حياة الأفراد له دور أساسي في تطوير الذات و ذلك لتحفيز الأفراد العاديين على القيام بالأمور التي تفييدهم و تجعلهم قادرين على الاستمرار بما يهوون و يحبون .

و مما تقدم نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي كان عنوانه دورات تدريبية في تطوير الذات ، حيث تناولنا ثماني أفكار تساهم في تطوير ذوات الأفراد و تجعلهم بحال أفضل ، قادرين على الحصول على الأمور التي تهمهم و يجعلهم يعملون بجد للوصول إليها .

نتمنى لكم الاستفادة و الله ولي التوفيق

 



 

التعليقات

اضف تعليقك