00962796879526 info@alwefaak.com

دورات تدريبية في مجال الاستثمار

دورات تدريبية في مجال الاستثمار

دورات تدريبية في مجال الاستثمار

من المعروف أن الاستثمار مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاقتصاد ويعتبر الاستثمار من أكثر الأمور التي ترفع شأن الدول وتساهم في زيادة الإنتاج، فالاستثمار يساعد على خفض نسبة البطالة وزيادة الدخل القومي، وعند زيادة الاستثمارات ينمو اقتصاد البلد ويزيد من قدرة الدولة على التصدير. تتنوع أشكال الاستثمار فمنها ما يرتبط بالدولة ومنها ما يرتبط بالبنية التحتية مثل شق الطرق والصرف الصحي وتوصيل المياه ومنها ما يتعلق بالقطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة أو استثمار الأفراد عن طريق تشغيل أموالهم في إقامة المشروعات الصغيرة.

أهمية الاستثمار في التنمية الاقتصادية :

  • يزيد من الإنتاج وتوفير السلع.

  • يساعد على خفض البطالة.

  • يرفع مستوى معيشة المواطن.

  • زيادة الإنتاج ورفع قدرة الدولة على التصدير.

  • توفير العملة الأجنبية.

  • توفير عمل للشباب في كافة التخصصات.

أنواع الاستثمار :

الاستثمار الأجنبي:

هو قيام بعض الدول الأجنبية بعمل مشاريع داخل البلاد مما يساعد على تدفق العملة الأجنبية.

الاستثمار العام:

قيام المؤسسات الحكومية بالاستثمار على شكل شركة عامة.

الاستثمار الخاص:

يقوم به فرد أو مجموعة أشخاص عن طريق شركة قانونية.

الاستثمار طويل الأجل:

قيام مستثمر بمشروع استثماري لمدة طويلة بين 10 و 50 عام.

الاستثمار قصير الأجل:

قيام مستثمر بمشروع استثماري لمدة قصيرة بين 1 و 10 أعوام.

الاستثمار في الموارد البشرية:

يهدف إلى التنمية البشرية لأفراد المجتمع عن طريق البرامج التدريبية والتعليمية.

معوقات الاستثمار :
  • الاضطرابات البيئية.

  • الفوائد المرتفعة التي تُفرض على المشروعات
  • بعض التعقيدات التي تفرضها الدولة على المستثمرين.
  • قلة وضوح الرؤية أمام المستثمر.
  • السياسات الاقتصادية الخاطئة.
  • عدم وضوح القوانين والتشريعات.
  • عدم وضوح الإعفاءات الضريبية.
  • غياب التسهيلات في سداد ثمن الأرض.
  • كثرة التعديلات التشريعية.
  • عدم الاستقرار الاقتصادي وغياب توجّهات الحكومة نحو تشجيع الاستثمار.
  • استيلاء القطاع العام على أغلب المشاريع وعدم إتاحة الفرصة للقطاع الخاص.
  • قلّة وجود البيانات والمعلومات الدقيقة عن الأوضاع الاقتصادية.
  • عدم استقرار قيمة العملة المحلية.
  • قلة وجود الكوادر البشرية التي تتميز بالكفاءة وتكون مدربة في إدارة أجهزة الاستثمار.
  • عدم وجود الخبرات الفنية والإدارية التي تساهم في تسيير المشروعات على أسس تجارية سليمة ومنظمة.
  • كثرة الأجهزة التي تقوم بالإشراف على الاستثمار وتعدد اتخاذ القرارات التي يتعامل معها المستثمر.   
دورة مبادئ الاستثمار :

دورة مبادئ الاستثمار تهدف لوضع المستثمرين الجدد على أول الطريق وبداية استثمارهم بأسس وثوابت واضحة سواء كان استثماراً صغيراً أو كبيراً، إذ أن نجاح الاستثمار وتحقيق الشركات للأرباح وارتفاع الأسواق المالية يعطينا شعوراً بأننا مستثمرين من طراز رفيع وأننا نمتلك خبرات مالية كافية لإدارة الأسواق المالية، أمّا في حال تراكم خسائر الاستثمار وانخفاض الأسواق المالية فإننا سنشعر بأن الاستثمار لم يكن سوى مغامرة غير محسوبة أدّت إلى خسائر فادحة.

تتطرق دورة مبادئ الاستثمار لعدة مواضيع ومصطلحات تحتاجها في استثمارك، وهي:

أهمية الاستثمار:

تكمن أهمية الاستثمار في زيادة الانتاج وتوفير فرص العمل، بالإضافة لتحقيق الأرباح المطلوبة من الاستثمار وزيادة دخل الفرد والدخل القومي للمجتمع بأكمله.

كيفية الاستثمار:

الهدف الأساسي لدورة مبادئ الاستثمار هو رسم خطواتك بشكل صحيح لتحديد طبيعية الاستثمار ومقدار المخاطرة ونسبة الأرباح المتوقعة، فعادةً ما تتناسب الأرباح طردياً مع المخاطر.

أدوات الاستثمار:

تُقسم أدوات الاستثمار لقسمين رئيسيين، أدوات الاستثمار المادية وهي مكونات الاستثمار من ناحية العقار والسلع ومعدات الاستثمار، وأدوات الاستثمار المالية وهي الأموال وما يقابلها من أسهم وسندات، وهذه الدورة تعلّم المستثمر كيفية إدارة أدوات استثماره بشكل صحيح، وذلك بالتنسيق بين أدوات الاستثمار المادية والمالية.

المفاضلة بين عوائد الاستثمار ومخاطر الاستثمار:

تتناسب عوائد الاستثمار طردياً مع مخاطر الاستثمار عموماً، فعند وضع خطة لاستثمار معين يتم وضع تصوّر حول العائدات الممكنة من الاستثمار مع الأخذ بعين الاعتبار مخاطر الاستثمار المتوقعة.

فهم الاستثمار في الأسواق المالية:

أهم أساسيات الاستثمار الناجح هو فهم كيفية الاستثمار في الأسواق المالية والحفاظ على الأصول المالية بعيدةً عن المخاطر مع إدراك أنها أصول قابلة للزيادة أحياناً.

الاختلافات بين الأسهم والسندات وكيفية الاستثمار في هذه الأدوات الاستثمارية:

الأسهم هي شهادات خاصة أو مستندات يتم تداولها وبيعها وشرائها وهي عبارة عن حصص في الاستثمار، أمّا السندات فهي ديون مكتوبة للمنشأة أو عليها، ويُشترط سدادها في وقت معين مع فوائد خاصة يتم الاتفاق عليها مسبقاً.

فهم صناديق الاستثمار المشترك (صناديق تُدار بشكل احترافي يقوم المستثمر فيها باستثمار مبلغ مالي بسيط دون معرفة مكان الاستثمار بشكل فعلي) وصناديق المؤشرات المتداولة (أوراق مالية داخل صندوق استثماري يطلق عليها وحدات الصندوق، حيث يتم إدراج وتداول هذه الوحدات في سوق البورصة).

كيفية بناء سياسة استثمارية وكيفية إدارة الاستثمارات: الأسس والمبادئ لحفظ استثمارك من الإفلاس وزيادة العائدات المالية.

بعض الأساليب التي تساعد في تقييم الاستثمارات: عملية تقييم الاستثمار تستند إلى معايير خاصة لتحديد نجاح الاستثمار أو فشله، أهمها تجاوز المخاطر وزيادة الربحية التجارية أو القومية.

دورة تحليل الاستثمار :

تهدف هذه الدورة إلى تقديم إطار نظري لعملية اتخاذ القرارات الاستثمارية، ومن ثم إيجاد تطبيقات عملية له في مجالات الاستثمار المختلفة كالأسهم والسندات والعقار والمشاريع الاستثمارية بأشكالها المختلفة، وتركّز هذه الدورة على مفاهيم هامة تؤثر في القرار الاستثماري مثل العائد والمخاطرة والسيولة والتنويع، وتهدف هذه الدورة إلى: 

  • المساهمة في تعميق الوعي الاستثماري لدى المشاركين، وذلك بتسليط الضوء على المفاهيم والتقنيات الحديثة في مجال الاستثمار.

  • عرض مجالات الاستثمار المختلفة والتعريف بمزايا وعيوب الأدوات الاستثمارية، وفهم المخاطر الاستثمارية وطرق تضمينها عملية القرار الاستثماري بشكل عام.

  • تعريف المشاركين بالأساليب والأدوات المستخدمة في تحليل الأسهم والسندات مما يتيح للمشارك إمكانية استخدام الأدوات عمليّاً سواء بالانتقاء المناسب من هذه الأدوات المالية بشكل منفرد أو في إطار تكوين المحافظ الاستثمارية. 

تتمحور هذه الدورة حول:

الأسس والمبادئ العملية لاتخاذ القرار الاستثماري، تعريف الاستثمار، العائد والمخاطرة، الاستثمار والمضاربة، قياس مخاطر الاستثمار، أنواع مخاطر الاستثمار، مصادر مخاطر الاستثمار، تعريف المحفظة الاستثمارية، مفهوم المحفظة الاستثمارية، بناء المحفظة الاستثمارية المثلى، وتطبيق عملي على إحدى المحافظ الاستثمارية.

دورة إدارة المحافظ الاستثمارية :

دورة تدريبية تهدف الى إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة للتعرف على مفهوم الاستثمار وعلاقة الاستثمار بالادخار، وأثر السياسة النقدية على الاستثمار، وأنواع الاستثمار ومجالاته، ثم الانتقال إلى التعرف على الأسواق المالية والدور الاقتصادي للبورصة، والآلية الاحترافية لإدارة المحافظة الاستثمارية.

تستهدف هذه الدورة العاملين في مجال الأسواق المالية وموظفي المؤسسات المالية وشركات الوساطة المالية وشركات صناديق الاستثمار التي تعمل في الأسواق المالية والمدراء والمختصين في المحافظ الاستثمارية.

تتطرق هذه الدورة للمحاور التالية: مفهوم الاستثمار، علاقة الاستثمار بالادخار، القيمة الزمنية للنقود، أثر السياسة النقدية على الاستثمار، أنواع الاستثمار ومجالاته، الاستثمار المباشر وغير المباشر، المضاربة، الاستثمارات الأجنبية، الأسواق المالية، البورصة، التخطيط لبناء المحافظة الاستثمارية، مفهوم المحفظة، أنواع المحافظ، أهداف المحافظ الاستثمارية، بناء استراتيجية الاستثمار، التحليل الاستثماري، أسس إدارة المحافظ الاستثمارية، صفات مدير المحفظة، أسس ومعايير اختيار الأسهم والتحرك في السوق، صناديق الاستثمار المشترك، العائد على الاستثمار.

خاتمة :

تكمن أهمية هذا الموضوع في كون أن الاستثمار يعتبر ظاهرة اقتصادية تشكل عملية تشجيعه وحمايته مظهراً من مظاهر تفتح اقتصاديات الدول واندماجها في الاقتصاد العالمي ويعتبر عاملاً من عوامل تكريس العلاقات الاقتصادية الدولية وتفصيلها، ويعتبر الاستثمار فرصة للتطور والنمو وخاصة للدول النامية، وعلى الدولة منح مختلف التسهيلات لتشجيع الاستثمار نظراً للدور الذي يلعبه في التنمية الاقتصادية وازدهار الدول.

التعليقات

اضف تعليقك