00962796879526 info@alwefaak.com

دورة أخلاقيات العمل

دورة أخلاقيات العمل

دورة أخلاقيات العمل

للعمل قواعد مهمة يجب عدم خرقها سواءً كانت هذه القواعد من أرباب العمل أو من الموظفين، فالمعاملة الحسنة من قبل المدراء تشكّل دافعاً قوياً لإثبات الموظفين كفاءتهم وجدارتهم في إنجاز مهامهم وتطويرها بشكل أفضل، وأيضاً يجب على الموظف احترام عمله والالتزام بأبسط قواعد أخلاقيات العمل ألا وهي احترام الآخرين والالتزام بدقة مواعيد العمل، وبمعنى آخر يجب على الموظف أن يكون رقيباً على نفسه، ويجب أن يتخذ المدير مبدأ العدل في التعامل مع موظفيه، وسيتم في هذه المقالة توضيح أهم بنود أخلاقيات العمل ومصادر هذه الأخلاق بالإضافة إلى عرض محتويات دورة أخلاقيات العمل.

تعريف أخلاقيات العمل

أخلاقيات العمل هي مجموعة القواعد والمبادئ المجردة التي يخضع لها الإنسان في تصرفاته ويحتكم إليها في تقييم سلوكه، وتوصف بالحسن والقبح، وأخلاقيات العمل كذلك تُعرّف بأنها المبادئ التي تعد أساساً للسلوك المطلوب لأفراد المهنة والمعايير التي تعتمد علها الوزارة في تقييم أدائها إيجاباً أو سلباً.

أهم بنود أخلاقيات العمل وأهميتها

فيما يلي أهم الأمثلة على أخلاقيات العمل وأهميتها وأبعادها:

النزاهة:

الشركات تفعل ما تعتقد أنه صحيح أخلاقياً على أساس المساواة والإنصاف، إذ إن التزامها بما تراه صواباً وسعيها إلى التمسك بالمبادئ الأخلاقية الراسخة والقيم المتفق عليها في المجتمع الذي تعمل فيه، يعني صمودها في وجه الكثير من الضغوط، وهذا الصمود هو ما يستحق الثناء، وهو ذاته الأمر الذي يعمل على تعظيم شعبيتها وزيادة ثقة العملاء والمجتمع بها وبما تقدمه من أعمال وما تمارسه من أنشطة وخدمات.

الولاء:

يعتبر أحد أبرز مبادئ وأسس أخلاقيات العمل، فقبل أن نطلب من العملاء أن يكونوا أوفياء للشركة يجب أن تكون الشركة أولاً وفية لهم، بمعنى أن تضع مصالحهم وإشباع حاجاتهم وتلبية رغباتهم فوق كل اعتبار، عندئذ يمكنها أن تطمئن من أن هؤلاء العملاء صاروا دائمين وأمسوا في مأمن من سيطرة أو استحواذ المنافسين عليهم.

الشفافية:

تتضمن الشفافية الإفصاح عن الحقائق بدقة وقول الحقيقة بكاملها والتواصل بوضوح وصراحة حول كل ما تفعله الشركة، وتعتبر الشفافية أساس العلاقة القوية مع العملاء، ويمكن أن تؤثر بشكل مباشر في نجاح واستقرار الشركة، وكلما كانت الشركة أكثر صراحة ووضوحاً زادت ثقة الجمهور في خدمتها أو منتجها.

الإنصاف:

الشركات التي تلتزم بأخلاقيات العمل غالباً ما تبتعد عن شتى سبل العسف أو الاستخدام غير النزيه لسلطتها، فهدفها هو إيصال الخير للجميع وليس قمع الجميع أو العمل لطرف على حساب طرف آخر، ويتجلى التزام الشركة بالإنصاف والمساواة في الكثير من المجالات، منها على سبيل المثال التوظيف، إذ إنها تعتمد على المهارة والكفاءة في التوظيف وليس على أي حسابات أخرى.

التعاطف:

إن جوهر المسؤولية الاجتماعية هو التفكير في الآخرين والتعاطف معهم ومحاولة التخفيف من آلامهم ومن حدة المشكلات التي يعانون منها، ويعني تعاطف الشركات العمل على إيصال الخير للجميع أو تقليل الضرر بأكبر قدر ممكن، وعادة ما يحدث هذا عند وقوع الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين أو تفشي الأمراض والأوبئة، حيث تعمل الشركات على مد يد العون والمساعدة للمعوزين والمنكوبين.

الاحترام:

يعد احترام الشركة لحقوق الناس وخصوصيتهم وكرامتهم، سواء كانوا داخل الشركة وخارجها، معياراً أخلاقياً مهماً للأعمال التجارية، وغالباً ما يتم النظر إلى الشركات التي تعامل جميع البشر باحترام بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق أو الجنسية أو غيرها من الدلالات بشكل إيجابي من قبل الجمهور أو المجتمع ككل.

مصادر أخلاقيات العمل

الفرد (الأخلاق الشخصية):

يعتبر الفرد سواء كان مديراً أو موظفاً أساساً للسلوك الأخلاقي داخل المنظمة، وهذا الفرد حتماً سيتأثر بمجموعة من العوامل، يرتبط بعضها بتكوينه الشخصي أو بنظامه القيمي، والبعض الآخر يرتبط بعوامل أخرى كالدين والعائلة.

مؤسسة العمل:

إن مؤسسة العمل هي المؤثر والمتأثر الرئيسي بالسلوك الأخلاقي أو اللاأخلاقي الذي يمارسه الأفراد فيها، فهي تشير إلى مجموعة المبادئ والأخلاقيات ونظم المكافآت التي تعمل على صياغة أخلاقيات العمل، والتي من شأنها توجيه السلوك في اتجاه معين، فلكل نظام من أنظمة المؤسسات تأثير خاص يتحكم في الاتجاه الذي يعزز أو يضعف العمل بأخلاقيات العمل.

التشريعات والقوانين الحكومية:

لا تخرج أي مؤسسة عن الضوابط والشروط والسياسات القانونية الحكومية حتى يكون نشاطها مشروعاً ومحترماً للسلطة الحكومية، وهذا يدخل في السياق الأخلاقي الخارجي، لأن أي تنظيم ينشط خارج إطار التنظيمات الحكومية سيكون تنظيماً غير قانوني وغير شرعي.

الأعراف والتقاليد الاجتماعية:

هي مزيج من العادات والتقاليد الاجتماعية والأعراف التي تداخلت فيما بينها واكتسبت التأييد القانوني، فأصبحت مصدراً ثابتاً في ضبط أخلاقيات العمل لدى الأفراد، وصارت نموذجاً اجتماعياً في صناعة السلوك داخل التنظيم.

اللوبيات وجماعات الضغط:

إن التكتلات واللوبيات المحيطة بالتنظيم قد تكون في كثير من المناسبات مؤثراً خارجياً مباشراً في صياغة أخلاقيات العمل، فالنقابات العمالية ومنظمات حماية المستهلك هي تكتلات تفرض على التنظيم ضبط السلوكيات، لذلك فهي على علاقة مباشرة بصياغة هذه الأخلاقيات.

دورة أخلاقيات وقيم العمل

الهدف العام للدورة 

تهدف هذه الدورة إلى تعميق مفاهيم أخلاقيات وقيم العمل لدى المشاركين، وتنمية الشعور بالمسئولية الاحترافية في العمل.

مخرجات الدورة

سيتعرف المشاركون في نهاية الدورة على:

  • أخلاقيات العمل وخصائص الموظف ذو الأخلاق المهنية العالية.

  • حقوق وواجبات الموظف والمخالفات المهنية ووسائل التغلب عليها.

  • آليات تطبيق استراتيجيات ترسيخ وتعميق أخلاقيات المهنة.

محاور الدورة

  • مفهوم أخلاقيات العمل.

  • الضوابط الشرعية لأخلاقيات المهنة

  • علاقة أخلاقيات العمل بنظرية العلاقات الإنسانية

  • خصائص الموظف ذو الأخلاق المهنية العالية

  • مصدر الأخلاقيات في منظمة الأعمال

  • العقبات والعوائق أمام تطبيق أخلاقيات المهنة

  • مفاتيح التأثر الأساسية على أخلاقيات الموظف الحكومي

  • المخالفات المهنية ووسائل التغلب عليها.

  • أثر أخلاقيات العمل على وظائف الإدارة

  • أخلاقيات المهنة في نظام الخدمة وفي نظام العمل

  • أنواع الفساد الإداري 

  • أخلاقيات العمل الإيجابية وأخلاقيات العمل السلبية والخطوات نحو أخلاقيات عمل أفضل

  • استراتيجيات ترسيخ وتعميق أخلاقيات المهنة، وتتضمن هذه الاستراتيجيات:

  • استراتيجية توعوية من خلال زيادة الوعي الأخلاقي والتحليل الأخلاقي للمشكلات وتعميق مبدأ الخدمة العامة وتأسيس قيم اجتماعية إيجابية تزيد من مشاركة وإنتاجية قوة العمل الوطنية بالإضافة إلى إنشاء آليات لرعايتها وازدهارها.

  • استراتيجية تأهيلية وتدريبية لإعادة تشكيل وصياغة قيم وطرائق سلوك الموظفين وإعادة تأهيل الموظفين للمهام الجديدة. 

  • استراتيجية وقائية من خلال بناء نظم المعلومات الوظيفية وتطوير وتنمية الوظيفة العامة والإصلاح الإداري تحديث أجهزة شئون الوظيفة العامة وآفاقها.

  • استراتيجية رقابية من خلال إيجاد أدوات الضبط الإداري وتشجيع الموظفين على كشف الانحراف والفساد الإداري. 

  • بالإضافة إلى الاستراتيجية القضائية والاستراتيجية الذاتية والاستراتيجية الخارجية.

خاتمة

إن موضوع أخلاقيات العمل هو من أهم المواضيع التي كُتب عنها الكثير، وتضاربت حولها الآراء النقدية للمنظرين الاجتماعيين وعلماء النفس الاجتماعي، فنشاط تنظيم العمل يكون مغلفاً بالمبادئ الأخلاقية ويسير بالارتكاز عليها، لأنه لا يمكن تهميش الأخلاق في المنظمات أو المؤسسات، وحتى من دون قصد ستجد نفسك كرائد أعمال مجبراً على الصدق والأمانة والتعامل الطيب مع العملاء، كما أنك ستعمل على مراعاة ظروف عمالك لتكون صاحب نشاط ريادي في إطار القانون، وهذه أمور كلها ترتكز على الأخلاق، بل هي في حد ذاتها الأخلاق المهنية التي لا يمكن تهميشها.

 

التعليقات

اضف تعليقك