00962796879526 info@alwefaak.com

دورات تنمية المهارات القيادية

دورات تنمية المهارات القيادية

دورات تنمية المهارات القيادية

هل أحببت في يوم أن تصبح قائد عظيم؟ ما هي المهارات التي يجب أن تكتسبها لكي تُصبح قائد قوي؟ هل القيادة صفة مكتسبة أم هي صفة سائدة في جميع الناس؟

القيادة في أي مؤسسة هي أساس النجاح والتميز، وهي العنصر الرئيس للتغيير وتحسين الفاعلية في المؤسسة وفي نفوس أعضاء الهيئة الإدارية وجميع الموظفين والعاملين فيها. تنطوي تنمية المهارات القيادية على أهمية كبيرة بالنسبة لجميع المؤسسات، وستتمكن الشركات والمؤسسات التي تتخذ خطوات استثمارية مستمرة ضمن جهود تنمية القادة الحاليين والمستقبليين من تحقيق الاستقرار والنجاح ضمن بيئة الأعمال الحالية. 

ما هي المهارات القيادية؟ 

تعبّر المهارات القيادية عن المهارات التي تستخدمها في عملية تنظيم الآخرين والعمل معهم لتحقيق هدف مشترك، سواءً كنت في منصب إداري أو مسؤولاً عن مشروع ما، ويجب عليك أن تتحلّى بهذه المهارات التي تتيح لك تحفيز الآخرين وإثارة حماستهم لإتمام سلسلة معيّنة من المهام خلال الفترة الزمنية التي تمّ تحديدها عند وضع مخطط المشروع، ومن الجدير بالذكر أنّ المهارات القيادية لا تعبّر عن مهارة واحدة، وإنّما مجموعة من المهارات المختلفة التي تعمل معاً.

أهمية المهارات القيادية

يعتبر القادة الفاعلون عنصراً جوهرياً تحتاجه كل شركة تسعى للنجاح، فمهمتهم هي تقديم الدعم المناسب لبناء فريق قويّ في مكان العمل، بالإضافة إلى حرصهم على أن يتمّ تنفيذ المشاريع والمبادرات ومختلف الأعمال الأخرى على أكمل وجه، فالقادة الفاعلون الذين يمتلكون مهارات القيادة يسهمون في رفع إنتاجية الموظفين وولائهم للشركة ويدعمون بيئة العمل الإيجابية ويسهمون في التغلّب على العوائق بالتعاون مع فريق العمل، وليس هذا وحسب فالقيادة الناجحة معدية أيضاً، تدفع الموظفين وتلهمهم للتحلي بالمهارات القيادية وتطبيقها في عملهم.

أهم المهارات القيادية

مهارات اتخاذ القرارات:

تعبر عن القدرة على اتخاذ قرار حاسم وصحيح بسرعة، وبناءً على المعلومات المتوفرة، وتتطور هذه المهارة مع الوقت والخبرة، وتعتبر هذه المهارة إحدى أثمن المهارات القيادية، لأنها تسهم في تسريع تنفيذ المشاريع ورفع كفاءة الموظفين.

النزاهة:

يُنظر إلى النزاهة في الغالب على أنّها التحلّي بالصدق، والتعامل بمصداقية، إلاّ أنّها تعني أيضاً امتلاك والتشبّث بالقيم القوية. أمّا في مجال العمل، فالنزاهة تعبّر عن القدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية سليمة، ومساعدة الشركة للحفاظ على صورتها الإيجابية المشرقة.

مهارة بناء العلاقات:

تحتاج القيادة إلى القدرة على بناء فريق قوي متعاون يعمل على تحقيق هدف مشترك، والحفاظ على هذا الفريق من خلال تعزيز العلاقات بين أفراده وتطويرها.

مهارات حل المشكلات:

لابدّ للقائد الناجح أن يكون قادراً على حلّ المشكلات غير المتوقعة التي تواجهه في عمله، وحتى يمتلك مهارة حلّ المشكلات، عليه اكتساب مهارات جانبية مساعدة تتمثّل في القدرة على البقاء هادئاً، ومن ثمّ تحديد المشكلة واقتراح خطوات واضحة ومحدّدة لحلّها.

الاستقلالية:

عندما يمتلك القائد مهارات الاستقلالية والاعتماد على الذات، فإنّه يصبح محل ثقة الآخرين به، إذ تتيح هذه المهارات لصاحبها متابعة الخطط والوفاء بالمواثيق والعهود، كما أنّ العلاقات المبنية على يد قائد مستقلّ تسهم في خلق فريق قويّ قادر على تجاوز الصعاب والتحدّيات غير المتوقعة.

مهارات الإشراف والتعليم:

تتمثل في القدرة على تعليم الآخرين، ومساعدتهم للنموّ والتطوّر في وظائفهم، وتسهم في تطوير الشركة، ولعلّ أهمّ متطلبات هذه المهارة، أن يفكّر القائد في فريقه وكيفية إنجاحه وتطويره أكثر من تفكيره بنفسه.

دورات تنمية المهارات القيادية

دورة تنمية المهارات القيادية الفعّالة

أهداف الدورة:

  • أن يعرف المشارك مدلول كل من المفاهيم التالية: القيادة، والإدارة

  • أن يعرف المشارك فلسفة القيادة وفق آخر مستجدات الاتجاهات الحديثة

  • أن يتقن المشارك مهارات القيادة المتميزة

  • أن يطبق المشارك سلوكيات القيادة التي تؤدي إلى الفاعلية والتميز والنجاح

  • أن يحرص المشارك على التحلي بروح القائد المتميز في قيادته

أهمية الدورة للمؤسسات:

  • التعرف على مفهوم الإدارة الحديثة في المنظمات

  • التعرف على واجبات ومسئوليات المدير في بناء الإدارة الحديثة

  • التعرف على المهارات القيادية والسلوكية للمدراء

  • التعرف على أهمية التخطيط الاستراتيجي في المستويات الإدارية المختلفة

  • التعرف على الأساليب الحديثة في حل المشكلات واتخاذ القرارات

مخرجات الدورة:

  • فهم نظريات ومفاهيم ومهارات القيادة والإدارة الفاعلة، والاستمرار في معرفة مصادر التطوير والتفكير.

  • فهم العمل المؤسسي ومتطلباته، وطرق معالجة المشكلات وخلق المبادرات.

  • الثقة بالنفس من الداخل وتكوين الثقة بالآخرين وقيادتهم.

  • القدرة على التأثير وتحريك الناس نحو أهداف مرسومة مخطط لها تخدم المنظمة.

  • ارتفاع الأداء الشخصي واستثمار أفضل ما يمكن من القدرات الفطرية والمهارات المكتسبة لدى المشاركين.

  • الإلمام بطرق وأدوات التطوير الإداري والقيادي مما يخول المشاركين بالقيام بمشروعات على أسس منهجية وعلمية.

  • التمكن من تحقيق الأهداف الشخصية والمؤسسية دون تعارض بالتزام أخلاقيات المهنة.

  • بناء قادة الفكر المعرفي والقدرة على الحوار الفكري والمؤسسي المقنع لبناء رؤى ومشروعات مستقبلية.

  • قيادة الفريق المرن والفرق العالية الأداء.

  • التميز في التفكير وتطبيق الممارسات الإدارية المتقدمة في تحسين أداء النظم والموارد داخل المؤسسة.

  • تحقيق المهارات المختلفة للتميز الإداري والتعامل مع متغيرات العمل.

  • التميز القيادي في إعادة توجيه أداء الموظفين للتميز وضمان تحقيق النجاح المستدام للمؤسسة.

  • التميز القيادي تحت ديناميكية الأزمات والضغوط.

  • التمكن من التجاوب بكفاءة وفاعلية مع متطلبات المناصب القيادية والتوازن في الحياة.

  • التمكن من العمل كميسر للأفكار وحسن تنمية وقيادة التابعين.

الفئات المستهدفة: 

المدراء التنفيذيين، نواب ومساعدي المدير العام، مدراء الإدارات، مدراء المشروعات، مدراء الصيانة والإنتاج، مدراء الموارد البشرية والتدريب، رؤساء الأقسام، رؤساء الوحدات الإدارية، رؤساء فرق العمل، الأخصائيون ذوي المسئوليات في الإدارات التنفيذية والإشرافية.

محاور الدورة:

  • الكفاءة والجدارة في التميز القيادي

  • القدرات اللازمة لتأثير القيادة المتميزة

  • التقنيات الحديثة لقيادة التغير الجذري للتميز الإداري.

  • كيفية ترجمة الأفكار المبتكرة إلى خطط وبرامج عمل

  • المهارات القيادية والثقة بالذات

  • دبلوماسية قيادة التمكين والتطوير

  • تعزيز كفاءة التميز في قيادة فرق العمل الفعالة

  • التعرف على استراتيجيات تآزر الفريق حتى يكون الكل أكبر من مجموع الأجزاء

  • الخصائص الخمسة لفريق العمل الناجح

  • تحسين فعالية الأداء الإبداعي والابتكاري وتنمية العمل الاداري

  • الفعالية والدافعية وتحفيز الطاقات البشرية المتكاملة.

  • القيادة والعمل الجماعي لزيادة فعالية الأداء المتميز

  • التخطيط والابداع والابتكار في العمل

  • مهارات حل مشكلات العمل بشكل ابتكاري أثناء التنفيذ.

  • مبادئ التخطيط الاستراتيجي الفعال

  • دبلوماسية الإدارة الاحترافية في حل المشكلات

  • مفهوم القيادة الذكية

  • الكفاءات القيادية في التعامل مع الاختلافات الثقافية والبشرية في بيئة العمل

  • تعزيز القادة بالمهارات القيادية من أجل تحفيز الآخرين على التغيير الإيجابي في الأداء

  • فنون الإدارة الحديثة للمدراء.

دورة تنمية المهارات القيادية وبناء فرق العمل

هذه الدورة للمختصين الإداريين وكافة موظفي الإدارات الوسطى والعليا على اختلاف التخصصات المهنية للمؤسسة.

محاور الدورة:

  • الفرق بين القيادة والإدارة.

  • جوهر العملية القيادية.

  • الأدوار الأربعة للقيادة.

  • فرق العمل وتكوينها وقيادتها.

  • خصائص القادة والمدراء الفاعلون.

  • نظريات القيادة وتطبيقاتها.

  • التفويض الإداري، ماهيته وأهميته وأصوله.

  • الواقع العاطفي لفريق العمل.

  • القيادة المرتكزة على المبادئ.

  • مهارات أساسية في التعامل مع البشر: الفهم والاتصال، التأثير في الآخرين، خماسية التحفيز.

خاتمة

لا تقتصر المهارات القيادية على ما ذكرناه أعلاه، إذ يمكننا اعتبار كل مهارة إيجابية جزءاً من مهارات القيادة، فمهارات الاستماع الفعّال على سبيل المثال تساعد القادة الناجحين على إتمام المشاريع بشكل أسرع من خلال الاستماع إلى أعضاء الفريق ومشكلاتهم، والعمل على حلّها، أمّا مهارات التعاطف، فتجعل القادة أكثر فهماً لمشاعر فريقهم تجاه ضغط العمل وبيئة الشركة وعلاقاتهم مع زملائهم، وهكذا تعمل كل مهارة إيجابية على تطوير جانب من جوانب شخصية القائد الناجح.

التعليقات

اضف تعليقك