00962796879526 info@alwefaak.com

دورة تدريبية في الإدارة  

دورة تدريبية في الإدارة  

عناوين المقال

علم الإدارة أحد العلوم البارزة، التي يحتاج إليها جميع أنماط البشر، وبدأ الاهتمام بالإدارة كعلم له أصول وقواعد منذ القرن الثامن عشر؛ حيث تأصَّلت قواعد المدرسة الكلاسيكية على يد "آدم سميث"، وهو صاحب المقولة الشهيرة "دعه يمُر، دعه يعمل"، وتبعه في نفس الفكر والنهج كل من "جون ستيورات ميل"، و"ديفيد ريكاردود"، و"فولتير"، اللذين تبنَّيا ذات النظرية التي اعتمدت على عملية التطوير الاقتصادي؛ من خلال الأسواق الحرة، والتي تضمن تحقيق السيادة والمنافسة، مع الابتعاد بشكل كلي عن التدخلات الحكومية، وعكس هذه النظرية يتمثَّل في "نظرية كنز"، والتي كانت تقضي بأهمية التدخل الحكومي؛ لضبط آليات السوق وتحقيق التوازن، ومنع حدوث التدهور عند حدوثه؛ حيث إن السوق لا يُمكن أن يُحسن من وضعيته ذاتيًّا، وأيًّا كانت توجهات تلك النظريات القديمة؛ فلقد كانت بمثابة خطوات على طريق تحقيق الكفاءة الإدارية، ووفقًا للمراحل الزمنية المُتتابعة، وسوف نُفصِّل كثيرًا من الأطروحات المهمة حول ما يُمكن أن يكتسبه المُتدرِّبون؛ من خلال دورة تدريبية في الإدارة.

 

من أبرز الفئات الذين يُمكن أن يحققوا استفادة من دورة تدريبية في الإدارة؟

تُوجد فئات مُختلفة يُمكن أن تُحقِّق استفادة من دورة تدريبية في الإدارة، وسوف نُوضِّح كل فئة فيما يلي:

من يرغب بالعمل في مواقع المسؤولية

إن مواقع المسؤولية تتطلَّب إدارة حكيمة، وبعيدًا عن طريقة العمل بشكل عشوائي، ويُمكن أن يتعرَّف المُنتظمون بدورة تدريبية في الإدارة على أحدث طرق الإدارة الحديثة؛ بما يُساعدهم مُستقبلًا في العمل بكفاءة عند تولِّي المناصب الإدارية، أو أي عمل إشرافي على الوجه العام، وسواء أكان ذلك في القطاع العام أو الخاص.

من هم يعملون في مناصب إدارية ويرغبون في تطوير أنفسهم

كثير من الراغبين من العاملين في المناصب الإدارية بمختلف أنماطها يُعانون من مشاكل وسلبيات لا حصر لها، والأسباب في ذلك مُتعددة، وعلى سبيل المثال عدم قُدرة البعض على التعامل مع الضغوط المستمرة في العمل، ويُصبح الأمر بالنسبة لهم شاقًّا للغاية، والكثيرون يعتذرون عن الاستمرار في مناصبهم أو أعمالهم القيادة لذلك السبب، والحلول الجذرية لتلك النوعية من المشاكل يتعرَّف عليها المُتدرِّبون باستفاضة من خلال دورة تدريبية في الإدارة.

من يتطلعون لاكتساب خبرات بوجه عام

إن التطلع نحو اكتساب المعلومات لا يوجد له حدود، والثقافة والخبرة التي يكتسبها الفرد في أحد الأيام؛ سوف تكون مُجدية في المُستقبل في حالة العمل بمنصب إداري، وحتى وإن لم يشغل الفرد منصبًا ما، فإن مجرد معرفته بعلم الإدارة الحديثة سوف يجعل منه إنسانًا متميزًا بين أقرانه على الوجه العام.

 

 

 

ما أبرز المحتويات بالنسبة لدورة تدريبية في الإدارة؟

تشمل دورة تدريبية في الادارة عديدًا من العناصر المُهمة، وسوف نُبيِّن ذلك فيما يلي:

معلومات عامة عن علم الإدارة، والنظريات المرتبطة بذلك

  • تُلقي دورة تدريبية في الادارة الضوء على علم الإدارة، وتعريفه من خلال أكثر من وجه، وكذلك يتم تناول أهم المدارس التي تناولت علوم الإدارة منذ القرن الـ 18، والمبادئ التي اعتمدت عليها كل مدرسة، وكذلك المزايا والعيوب لكل منها، ومن أبرز هذه المدارس ما يلي: المدرسة الكلاسيكية، ونظرية الإدارة العلمية، ونظرية شمولية الإدارة، والمدرسة البيروقراطية.

تصميم الهيكل التنظيمي وتحديد الاختصاصات

  • ويُعتبر ذلك العُنصر مهمًّا ومحور اهتمام للمُتدرِّبين في دورة تدريبية في الإدارة، ويتم تصميم الهيكل التنظيمي لكل مؤسسة على حدة، وعلى حسب طبيعة النشاط وأسلوب العمل، وكذا من بين الأمور المهمة تحديد الاختصاصات المتعلقة بكل إدارة وقسم وموظف، وحتى يُمكن تحديد المسؤوليات، ومن ثم إحكام الرقابة، وضمان النظام في العمل.

أسلوب التخطيط الاستراتيجي بشكل إبداعي

  • التخطيط الاستراتيجي للعمل يتبلور في صياغة أهداف ورُؤى لمُستقبل منظومة العمل، ويكون ذلك وفقًا لعدَّة اعتبارات، ومن بينها ما تملكه المنظومة من مقومات، سواء أكانت مادية أو بشرية، بالإضافة إلى طبيعة مُنافسي الشركة، وما تُقرُّه الدول من قوانين مُعوِّقة أو مُساعدة لعمل الشركات.
  • تتناول دورة تدريبية في الادارة كيفية الإعداد بشكل كامل وتنفيذ الخطط الاستراتيجية، حيث يلزم ذلك مجموعة من الخطوات المُرتَّبة، والتي يُشارك فيها جميع العناصر المكونة للمُنشأة أو الشركة.
  • التخطيط الاستراتيجي يختلف بالكلية عن الخطط طويلة المدى، حيث إن التخطيط الاستراتيجي شامل، ويشترك فيه جميع الأفراد بمنظومة العمل، وعلى جميع المحاور، ولا يرتبط بشخص أو أشخاص مُعيَّنين، وإنما المعنيُّ به التطوير والارتقاء بمنظومة العمل، أما بالنسبة للخطط طويلة المدى؛ فتهتمُّ بصورة أكبر بأهداف أصحاب الشأن دون الالتفات لعناصر أخرى مثل الجوانب الإنسانية التي تخص فئة العمال والموظفين.

كيفية إدارة المهام المكتبية، وتحديد الأولويات

  • إن التنظيم الإداري المكتبي من بين العناصر المهمة في المؤسسات والشركات، وتلك العملية يُمكن القيام بها من جانب المدير وبمُساعدة قسم السكرتارية، ومن خلال نماذج وتقنيات حديثة، ويتم توضيح ذلك وبتفاصيل مهمة في دورة تدريبية في الإدارية.

مهارة الإقناع والتأثير على الآخرين ولغة الجسد

تُعَدُّ مهارة الإقناع والتأثير في الآخرين ولُغة الجسد من بين المحاور الأساسية، والتي تتضمَّنها دورة تدريبية في الإدارة:

مهارة الإقناع والتأثير في الآخرين:

 وذلك العُنصر مهم في:

  • كيفية التعامل مع المرؤوسين, وتحقيق أهداف العمل.
  • كيفية التعامل مع الجمهور والعُملاء وإقناعهم باقتناء ما تقدمه الشركة أو المؤسسة.
  • كيفية التعامل مع الموردين ممن يقومون بالتعامل مع المؤسسة، سواء الذين يوفرون المواد الخام أو نصف المُصنَّعة أو المُصنَّعة بشكل تام.

لُغة الجسد:

  • تُولي دورة تدريبية في الادارة أهمية كبيرة للُغة الجسد، وهو أحد العلوم المُؤصِّلة الحديثة، حيث إن كل حركة يقوم بها الفرد لها مدلول، ويُمكن ترجمتها؛ للتَّعرُّف على أعماق ما بداخل الآخرين قدر المُستطاع، وذلك الأمر مهم عند التفاوض والتواصل.

إدارة تنمية الموارد البشرية

"إدارة تنمية الموارد البشرية تتمثَّل في كيفية توجيه العناصر البشرية، والتي تُوجد في المُنشأة، وبشكل طوعي؛ من أجل تحقيق الأهداف التي تم صياغتها سلفًا من جانب المسؤولين".

وما سبق هو وصف لتنمية الموارد البشرية على الوجه العام، ولكن يتطلَّب ذلك مجموعة من الأمور، والتي يتم توضحيها بدورة تدريبية في الادارة، وسوف نُبيِّن أبرز العناصر فيما يلي:

  • تهتم إدارة تنمية الموارد البشرية بوضع توصيف لطبيعة الوظائف أو المهن التي تُوجد في المُنشأة، ومن ثَمَّ اختيار الموظفين وفقًا لتلك التوصيفات مع الابتعاد عن المحسوبية.
  • تُساهم إدارة تنمية الموارد البشرية في إقرار نُظُم للحوافز تُناسب الموظفين أو العُمَّال، وبما يجعلهم يعملون بأريحية، ودون ضغوط.
  • من بين الأمور المتعلقة بإدارة تنمية الموارد البشرية؛ تصميم نماذج لتحقيق الرقابة المثالية على أداء الموظفين أو العمال، ويكون ذلك من خلال استخدام برامج الحواسب الآلية.
  • تعمل إدارة تنمية الموارد البشرية على تلبية احتياجات العُمَّال والموظفين من الدورات التدريبية، وخاصة في الفترة الراهنة، والتي تتغيَّر فيها المنظومات بشكل كلي، وينبغي مُواكبة التطوُّر في جميع منظمات الأعمال.

تنمية مهارات القيادة

تشمل دورة تدريبية في الادارة تقديم معلومات محورية حول مهارات القيادة، وذلك الشق يشغل بال الكثيرين من المسؤولين، ويختلف مفهوم الإدارة عن القيادة، ويُمكن أن نقول إن كل قيادي مُدير، وليس كل مدير قياديًّا، حيث إن القيادة لها أبعاد أشمل وأعمق، ولن يستطيع أن يُوفي بها إلا من يمتلك الفكر المنهجي الأكاديمي في علوم الإدارة.

من بين ما تتناوله دورة تدريبية في الادارة كيفية تعامُل القيادي مع الأنماط المُختلفة من الموظفين أو العُمَّال؛ حيث إن هناك الموظف المُلتزم، والمُشاكس، والغامض، والذَّكي.. إلخ، ولكل شخص أسلوب مُغاير في المُعاملة؛ كي يحصل القيادي على ما يُريد منه.  

 

 

 

التعليقات

اضف تعليقك